إبحار في عواصف الحرف -حبيبتي وطوقها الذهبي -أبو إبراهيم البياتي
" حَبِيبَتِي وَطَـوقُهَـا الذَّهَبِيُّ "
يَـا مَـنْ أُحِسُّ بِأَنَّهَـا بُشْـرَىٰ لِغَيـرِي لَا تُــزَفُّ
دِجلَةَ الحُبِّ هِيَ .. وَفُـــرَاتَهُ الَّذِي لَا يَجِــفُّ
لَوْ أَنَّ شَمسَهَا لَمْ تَزُرنِي وَشُـعَاعَهَا مَـاعَمَّنِي
مَـاكُنتُ أَرجُو بِلَيْلَةٍ غَيْـرَ عَيْنَيْهَا أَنْ تَضُـمَّنِي
إِنْ لَـمْ أَرَهَـا سُـكُونَ اللَّيْـلِ بِهُمُـومِي جَاءَنِي
وَلَـو أَنَّي التَقَيتُهَا فَــإِنَّ قَلبِي لِلُقْيَـاهَا يَــرِفُّ
يَـا دِجلَةَ الحُبِّ .. وَفُـــرَاتَهُ الَّـــذِي لَا يَجِــفُّ
-..-..-..-..-..-..-
مَـا اسـمُهَـا ...
يَقُـــــولُ لِيَ النَّـاسُ .. مَــــا اســمُهَــا
بَلقِيـسُ ... لَيْـلَىٰ ... أَم عَيْـنُ المَهَــــا
أَعَبِيـرٌ هِيَ وَقَـدْ سَـرَىٰ فِيـكَ عِطْـرُهَـا
أَشَـمسَ النَّهَارِ هِيَ .. أَمْ قَمَـرُ اللَّيَـالِي
وَعَـــــزَّ عَلَيْـــكَ فِي الحُــبِّ وَصْـلَهَــــا
حَبِيبَتِي ..
وَلَيْـسَ فِيْـهَا مِـنَ الحُسْـنِ مَـا يَنقِصُـهَا
حَبِيبَتِي ..
وَيَكفِي الحُسْـنَ فَخْــرَاً أَنْ يَكُــونَ لَهَـــا
أَحْبَبْتُهَـا بِصَـمْتٍ وَلَــمْ أَبُـــحْ بِاسْـمِهَــا
عَـــذِبٌ هَـــوَاهَـــا .. ذَهَبِيٌ طَـــوقُهَـــــا
-..-..-..-..-..-..-
حَبِيبَتِي .. مَــازِلتُ مُحتَفِظَاً بِحُبِّـكِ فِي قَلبِي
كَمَـا لَـــوْ أَنَّـكِ الآنَ هُنَــا وَتَجلِسِيـنَ بِقُربِـي
أُحِـبُّ كُــلَّ شَيءٍ أَحبَبْتِهِ وَأَكــرَهُ مَــاكَــرِهتِ
أَعشَقُ وُرُودَ اليَاسَمِينِ وَأَحلَىٰ مِنَ الوَرْدِ أَنتِ
بَـــدَأتُ عُمْـرِي بِحُبِّـكِ .. وَبِهَـــوَاكِ ابْتَــدَأتُ
وَسَـيَنتَهِي وَأَنتَهِي .. لَـــوْ أَنَّـكِ الآنَ انْتَهَيْــتِ
وَيَظَـلُّ قَلبِي عَنْـكِ وَعَنْ هَـوَاكِ أَبَـدَاً لَا يَكُـفُّ
يَـا دِجلَةَ الحُـبِّ .. وَفُـــرَاتَهُ الَّـــذِي لَا يَجِــفُّ


تعليقات
إرسال تعليق