التاجر و بناته الثلاثة الجزء الثالث بينما كانت البنات يفكرن في أمر والدهن دخلت عليهن الخادمة و هي تحمل رسالة في يدها. أمسكت زهرة البيلسان الرسالة و بدأت تقرأها وهي مبتسمة وأنهت الرسالة و هي تضحك بقوة وهي تمسك بطنها, تعجبت الأخوات و سألت حب الرمان أختها : - ممن هذه الرسالة و مالذي يضحكك؟ - الرسالة من أبي, إنه بخير و يسلم علينا جميعا, وهو الآن في ضيافة الملك سيف الدين يعرض أثوابه على الأمراء و الأميرات. - لكنك لم تقولي لنا ما يضحكك؟ - قبل أن أحكي لكن السبب سأكتب رسالة إلى أبي أطمئنه علينا. بعدما كتبت زهرة البيلسان الرسالة أعطتها للخادمة لتسلمها للخادم الذي جاء من طرف والدها. بعدها جلست و بجانبها أخواتها لتقص عليهن ما جاء في الرسالة و أضحكها, و قبل ذلك قالت لهن : - لا أريد أن تقاطعني أي واحدة منكن و إلا توقفت عن الكلام . فأجبنها بصوت واحد : - نعدك بأن لا نقاطعك. ثم تابعت زهرة البيلسان كلامها قائلة : - عندما كان أبي مسافرا تعرض له لصوص في طريقه لكن الله أرسل له ولرجاله النمر الأسود لينقده فأراد أبي مكافأته لكنه غادر مسرعا, وبينما أبي يحكي قصة الفار...