المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2021

ورق وألوان -ربا أحمد

صورة
 ورق وألوان غفوت لما نال التعب من قلبي فقلت يا ليل ما بالك ترعاني ذاك البدر .. إنني لأعشقه وشمس الصبح تنتظر لتلقاني وقوس قزح قد خلق لعينيَّ وذاك الغيم متشوق لأغصاني والأمطار والشطآن دوما تعيدني لطفلة تعبث... بورق وألوان #Ro ba

أراقبك -ربا أحمد

صورة
 ___أراقبك___ أراقبكَ وعيونُ الليلِ السوداءُ  ترمقني.. ورياحُ الشوقِ إليكَ تسرقني.. تلقي بي على أعتابِ غرامك.. فيتلعثمُ ندائي..  تموتُ البسمةُ على شفاهي.. وتبقى... أقدامُ حلمي فيكَ مبتورة.. وأنا هنا.. مازلتُ أناديك: أيها المعتنقُ مذهبَ الصمت.. أيها الملتحفُ وشاحَ الصبر... مهما اقتربتُ منك... مهما غُصتُ في لججِ عباراتك.. ستبقى دوما.. ذاكَ الخِضمُ  الغامض .. ذاك المحرابُ المتفردُ الذي ... أخافُ السكونَ عندَ أعتابه.. أخشى طرقَ أبوابه.. والعجيبُ كلَ العجب أنني دوما...  أخاف البعد عنه ! أحجيات ... أحجياتٌ لا حصرَ لها.. وابتساماتٌ لم أرَ يوما مثلها.. أما عن تلك النظرات... فتبقى بحرا عميقا لا قرارَ له.. وأبقى أنا... تلك المتأرجحةُ بين مدِ لحظكَ... وجزرهِ الخاطف ! فيا حلمي ..  فيا حلمي الجميلُ البعيدُ المنال.. كم طالت غيبتك.. وكم تاقت روحي الحالمةُ إليك.. اشتاقت الرجوعَ إلى موطنها الأصلي.. إلى ذاك الهدوء.. تلك البراءة.. وإلى طفولةِ لم ترَ سوى النور...  وسطَ غاباتِ صدركَ الوارفة.. هناك... هناكَ حيثُ نصْبُ أرجوحتي..   تلك المنتصبةُ بشموخِ الأنثى.....

عيناك - ربا احمد

صورة
 ___عيناك___ عيناك بحر هادئ.. والعمق فيهما بلا نهاية سفن عشقي تمخر عبابها.. والرياح تتلاعب بها.. فلا مجداف ينقذني.. ولا أشرعة تحتوي تقلبات هواك ! أهدابك حراس معبدي.. وبوحك تراتيل مقدسة كلما أشعلت شمعة.. وصليت من أجلنا.. يعود الصمت .. يلف الحكاية فيزيد الغموض بها.. تتلعثم التراتيل على شفاهي.. تسقط الشمعة من يدي.. وأبقى مرتابة.. فذاك الليل... مازال يحجب أسرارك ! جفناك سجني الأبدي.. وتلك الأسوار عالية.. قيود الشوق تجذبني للخلف.. تربطني بهالة أجهلها.. وهناك ..  أقرأ تعاليم مذهبك..  منقوشة على جدرانها ثم تهب الريح.. تشاغل ضوء قنديلي.. فألمح طيفك العابر.. على مذبح الخلاص.. يقيم نفس طقوس السحر !! #ربا

حبيبي - ربا

صورة
 حبيبي..  أيها الغائب الحاضر.. أتوسلك بنبض يحترق من لوعة الغياب.. أرجوك .. كف ملامحك عني ما عدت أحتمل رؤيتك بكل الوجوه ولا سماع نبرتك الرخيمة  بأصوات كل الحضور دع طيفك المستعمر يغادر محيطي الواهن ومزق مخالب الشوق العنيد ربما... أستطيع العيش بعدك بسلام...! #ربا

قرابين الحب- ربا أحمد

صورة
  ___قرابين الحب___ في جوف الليل تلتهم نيران الشوق  قرابين الحب وفوق تلة الأمس يحط رحاله ركب الهوى يحبو النبض في حضرته كطفل .. يعوقه اتساع الثوب وفي العلياء تتهادى السحب  كموج هادئ .. في بحر ممتد تخشى النجمات من جَزره فتتساقط كالشهب من قوة المد وأنا هنا .. على أعتاب محرابك تخطفني تراتيل العشق وتسرق أنفاسي ابتهالاتك فأغدو ممزقة... بين سحر هواك.. وسلام القلب ! #ربا

ملاك بلا أجنحة-قصة قصيرة- رباا

صورة
 "ملاك بلا أجنحة" كانت ليلة خريفية بامتياز، وكم أعشق ليالي الخريف رغم ما تعانيه من فقدان للحياة، لكن يبقى عزاؤنا الوحيد أنها تفقد حياة في مقابل ولادة حياة أخرى. خرجت من باب منزلي بخطوات شبه راكضة وأنا أعدل من وضع حجابي، ثم طالعت ساعة يدي فوجدتها تشير إلى الحادية عشرة والنصف؛ سرعان ما ضاعفت طاقتي كي ألحق بأخر حافلة تابعة للمشفى الخاص الذي أعمل به ممرضة عناية فائقة وإلا سيكون الأمر صعبا جدا في الوصول إليه. وصلت إلى موقف الحافلات بأنفاس متقطعة بسبب ركضي المتواصل، وشهقت بأعين متسعة وأنا أرى الحافلة تتحرك وقد أغلقت أبوابها؛ فانطلقت باتجاهها وأخذت أطرق الباب حتى فُتح أمامي، فصعدت الدرجات القليلة ملقية السلام على السائق الذي ابتسم لي بود وهو يلومني على تأخري موضحا أنه انتظر لعشر دقائق كاملة من أجلي. ابتسمت معتذرة له وأنا أحاول التقاط أنفاسي فأشار لي بيده فتحركت إلى الداخل لألقي بجسدي على أقرب مقعد شاغر يقابلني. مرت خمس دقائق انتظمت خلالها أنفاسي، وبدأت في مراقبة الطريق من خلال النافذة كعادتي كلما استقللت الحافلة وكما هو الحال كل مرة سرعان ما أشرد بعيدا عن المشهد فأغمض عيني وأسرح في ...

على اوتار النوى-ربا

صورة
  على أوتار النوى.. أعزف لحني المنسي لأطياف الليل...! وديار الأمس.. تردد غناء قصيدي بلا صوت..! تتكحل عين الجوى بلون الشوق...! يتراقص دمعها خلف ستائر الهدب...! وكطفل يتعثر في ثوبه الفضفاض.. أخطو في درب هواك بلا حذر...! أناديك فيرتد إلى قلبي الصدى...! تحول بيني وبينك أميالا من الصمت...! فتبكي السماء وحشتنا.. وينوح الليل غربتنا.. ويمحو المطر الحزين... سطور حكاية الحب !! #ربا

على قارعة السطر-ربا

صورة
 على قارعة السطر مازال حرفي النابض بالأمل ينتظر بريق حرفك يراقص الفواصل والنقاط  على موسيقا الحلم ينشد تراتيل الشوق دوما علهّ يمرُ ثقلُ الوقتِ كالبرق ومازالت أنت و أبجدية هواك... تعتنقان قسوة الصمت ! #ربا

لاعزاء للحب-ربا

صورة
 ___لا عزاء للحب___ لا عزاء للحب أعلنتها في محراب قلبي ورددها صدى الحزن لا عزاء للحب يدي لا تمتد للعون وهناك... هناك يُهدر دمه على مذبح الصمت وروحه... روحه مازالت تحلق في ملكوت اليأس! لا عزاء للحب.. كتبتها على شاهد قبره فكلما مررت أنعاه وحدي وأصافح يدي بيدي حتى حين يشتد الألم...  أضم لصدري رفات القلب!  لا عزاء للحب... قد شيعت ذكراه بأعين الراحة فما عاد بين أسطري متسع من البوح فقد واريته ثرى النسيان  وخطوت أمام قبره أنفض غبار الإثم حقا... لا عزاء للحب..! #ربا

تراتيل شوق-ربا

صورة
 على صفحة العمر كتبتك قصيدة عشق  جمعت أبجديات الشعوب.. وعلى جدار القلب رسمتك أيقونة حـب  خـالية مـن كـل العطــوب.. وشيدت لأجلك محرابا فيه أتعبد  منذ طلوع الشمس حتى وقت الغروب.. كل تراتيل الشوق لعينيك صغتها كمحارب خاض سِـلْمَ العشاقِ....قبل الحروب...! #ربا

اقصوصة الحب-ربا

صورة
 ___أقصوصة الحب____ في وادي الحب.. شامخة هي أرجوحة الليل  بحنو تداعبها يد اللقاء تحرسها غيمة يمزقها المخاض وها هو رذاذ المطر.. يحمل عطر الياسمين وعروس كطيف اليمام تغفو في وادي الهوى قلبها مطمئن وروحها... تحلق في عوالم الحلم ويأتي هو... فارس من زمان غابر تخطفه هيأتها يفقد قلبه في حضرتها ملاك فقدت جناحيها فأصبحت سجينة الأرض يعشقها الوادي ويأسرها ظلام الليل يخاف الاقتراب منها يكتفي بالنظر  يخشى أن يوقظها ربما حينها يفقدها أو...  يفقد قلبه في موج عينيها !! #ربا

بعد الغياب-ربا

صورة
 بعد الغياب.. لم أتردد في مواجهته أعرفُ قلبه حتما سيكونُ إعصارا وبنظرةٍ من عيني سيهدأ طوفانه بعد الغياب.. بخطىً واثقة تقدمتُ منه يسبقني نبضي إليه وقبل أن ألتقيه كان يشعر بي ولا أدري.. هل غفرَ لي أم أني سأغفرُ له مَنْ منا أخطأ حقاً ما عادَ يهمني كل ما أعرفهُ أني أحبه وربما هو ما زالَ يحبني بعد الغياب.. ها أنا في متاهة الصمت  ما عدت أعرفني لكني يقينا أعرفه كلي ينتفض في حضرته رغم كل صخبهِ وغضبهِ وثورته بحنو تحتويني نظرتُه ليته ينطقُ بالصدقِ وفي عيوني تنعكس صورته ويقرُّ بالحب ويعترفُ بعد الغياب.. ما أجمل حديثهُ حين يهمس: حبيبتي أغيبُ عن واقعي وأشمُّ في كلماته روحه ينتابني الصمت وأرى الكون بلون الحب قلبي مرهقا بالنبض اشتياقا لدفء أضلعه ويا ليته يعيد نُطقها... فيقول: أحبكِ للأبد #ربا

أتسألني-ربا

صورة
 ___أتسألني___ أتسألني عني؟! لا..  اسأل قلبك سيخبرك نبضه يشعر بحزني وحجراته سكنها الظلام بعدي اسأله كيف كنت مليكته وكيف اهتز العرش من تحتي  بقسوتك.. دمرت حصوني فسكنت الخفافيش ليلي أتسألني  عن دمعي عن تلك الخيبة في صوتي وبسمة غادرت شفتي أتسألني وتسألني وتسألني وأنت العارف بي  فكل ما شعرته من حزن كان من صنع يديك... وليس مني #ربا

موت العهود-ربا

صورة
 ___موت العهود___ على قارعة الشوق  أخذتني خطواتي المنهكة وسط أحراش الصمت  جال بصري يبحث عن طيفك الغائب فإذا بسياط الخذلان تجلد لهفتي وينزف قلبي من وريد الخيبة قيح حب مصلوب على مذبح القديس! مازال الليل يهدهد دمعي ها هنا لكن عيني تأبى إلا الهطول وحرفي يرتعش على شفاه السطر فيركض عائدا إلى ملاذ الدواة يرفض أن يكتب عن قسوتك عن جحود قلبك... عن حضور بطعم الغياب! وإذا بالبدر يلملم عباءته الفضية لتعم الظلمة أرجاء الحكاية كأن قدسية الحب ما عادت وكأن اللحد... يكفن بقايا العهود!! #ربا

أنين الروح- ربا

صورة
 حين يعانق كحل الليل  بريق المغيب وتنام الشمس  في أحضان البحر يتجلى البدر في العلياء يرقب دمع عيني وأنا هنا... أناجيك أبثك لواعج قلبي أشكو منك إليك عساه قلبك... يسمع صدى أنين الروح !! #ربا

النبوءة -ربا

صورة
 ___النبوءة___ - لم ينتهي عصر الحب.. هذا ما قاله الدرويش قبل أن يتلاشى كالطيف  خلف ظلال الغابة! تأملت كتابه العتيق الذي تركه خلفه  و كفي تتلمس تلك القلادة  التي لفها حول عنقي مؤكدا:  - يوما ما ستجدي نصفها بعنقه..  عليك وقتها أن تدفني اليأس وتحققي ما أتى في النبوءة! عامان قد مرَّا و أنا أنتظر... لا عاد الدرويش ليفسر لي  سر تلك الأحلام التي تزورني كل ليلة.. ولا أتى صاحب النصف الآخر من القلادة! ها هي السماء قد أوشكت أن ترتدي  ثوبها الأسود حدادا على رحيل القمر  وتقديسا لسيادة المحاق ورغم كل ذلك... مازلت أتمسك بالأمل ربما عاد البدر بعودة المجهول... وتحققت النبوءة! #ربا

عيون الليل-ربا

صورة
 تألقت عيون الليل  ببريق ماسي  خطف قلب الرياح فخضعت لسطوته وكأنها عابدة  في محراب الهوى.. يمر السحاب يتأملها بصمت كقديس يحمل كأس الأماني يغرقها بزخات الإيمان فتعاود مسيرتها الأولى  بعد أن أغلق الليل جفونه وأشرقت بوهجها عيون الشمس #ربا

على شاطئ البحر-ربا

صورة
 على شاطيء البحر  ومع هدير الموج شدوت أغنيتي تمايلت مع اللحن وحلقت نجمة في الأفق  تراقص نسمة الليل راقبته.. سرق الطرف ناحيتي وأخذته خطاه نحوي علا صوته باسمي انتفض جسدي ضحك بجذل وسألني: هل لي برقصة يا حورية البحر بخجل أهديته ابتسامتي وقبل أن يقربني رميت نفسي في أحضان الموج بعد أن تركت له بقايا عطري! #ربا

قابلته 2-ربا

صورة
 ___قابلته___ قابلته.. ملامحه باتت أنضج وشيب يتخلل فوديه لكنه مازال محتفظا بابتسامته الهادئة.. أحقا قابلته؟! أغنية ولحن قديم أرجوحة يغازلها الغدير تلة... كنا نلهو فوقها وآثار حروف نقشناها على صخرها تفيد أنه بعد كل فراق لقاء وذاك الحب باق ! كفه تمتد لي وبدون صوت  عيناه تقول كل شيء اقتربي أسطورتي قدمي مترددة أأقترب منه أم أحمل قلبي وأبتعد... لحظة... لحظة خاطفة اعتقل كفي لم يسمح للتردد أن ينال مني قربني..  راقصني.. وكلما ابتسم ابتسمت يلفنا ضجيج النبض ينافس بصخب صوت اللحن همس: كم غبت؟ أجبت: ربما يوما أو بعض يوم قال: والسنوات! قلت: تلاشت حين اقتربت! اتسعت ابتسامته وارتفع صوت اللحن حتى الأرجوحة كانت تتراقص كأنها... تحتفل معنا بلقاء العمر! #ربا

قابلته 1 -ربا

صورة
 ___قابلته___ قابلته على حافة الليل البهيم والنبض يتسابق بلهفة لمعانقة الوتر الحزين تأملته صامتة..  فمن فرحتي  قد مات على فمي التعبير! أأقول أحبك! اشتقت إليك! أم أقول ليتك تبقى معي أبد الآبدين... - إني راحل... جئت لأودعك! كلماته كنصل سكين عرف طريقه إلي قلبي.. مزق وتري.. ونزف اللحن قرح السنين! تأملته كالعادة بصمت ذبيح فبدوت كطفلة ضعيفة  ترى دميتها المفضلة تنتحر على مقصلة الراحلين! حقا إنه دمية.. والحب دمية.. وقلبي إن استمر في حبه سيغدو  دمية مشوهة ينفر منه جميع المحبين! - وداعا... بكلمة واحدة ودعني  وأنا التي لم أقابله بعد! لا، بل قابلته... ويا ليتني لم أقابله...! #ربا

قبلة على الخد-ربا

صورة
 قُبلة على الخد تركت لك فيها بعضا مني بعضا من عشقي.. من شوقي  وبقايا حلم مازال ممتدا على البعد  فـ يا خليل الروح ونبضا يسري في دمي هل أتاك حديث العشق؟..  هل بلغت نصاب الشوق؟.. وهل حفظت يا أجمل أسراري سرا... مع نسائم الفجر أسرّت لك به قُبلتي؟ #ربا بالغ شكري وامتناني أخي الراقي عبد الرحيم لمسوقي 🌹

في أروقة الصمت- ربا

صورة
 ____في أروقة الصمت____ في أروقة الصمت تناديك أزمنتي بلا صوت أتدثر بذكراك من صقيع الهجر وعلى جنح الليل يهيم نبضي  باحثا في أعماق روحي عنك! أشجار عشقي نالها خريف الدمع سقطت أوراقها في وهن ليت طيفك يقتل الحزن وفي ربيع عينيك يحتضنني للأبد فأنا هنا أحيا...  جسد تجلده سياط الندم فالمجد والخلود للزمن لرحيل منك نحو العدم! طوبى لعقارب الوقت وظلال باكيات حد الموت طوبى لك... يا أيها الساكن غياهب الذكرى والمهاجر شطآني للأبد من كل قلبي أدعو لك لتكن أزمنتك بدوني  إشراقة شمس ولتكن أيامي مع طيفك  غروب نحو الأمس فيا أيها القيصر.. ترأس عرش الزمن وافخر بما فعلت فها أنا ذا... أتزين لاحتضان الموت! #ربا

إليك -ربا

صورة
 إليك.. إليك وحدك كان حرفي.. وما وراء الحرف أمامك كان ضجيج قلبي.. يلوذ بالصمت إليك أكتب كلماتي بين أمس مات على الورق.. وفجر فاقد للصبر إليك عزفت لحن الحب واعتلى الانين جبال الشوق فـ بت في مرآتي لا أعرفني هل تلك أنا... أم كنت أنت!! #ربا

غروب من رحم الحنين-ربا

صورة
 غروبٌ من رحمِ الحنين كـ نزفِ قلبٍ صنعته ألوانُ الشفق رسمته حبرا على الورق إجابة لسؤال عقيم... مازال يتراقص في الأفق من معتق قسوته  صنعت ألوان الرسم بدت ملامحه نقشا من وهم  خيالاتا لأشباح الصمت كالضباب تلاشت... ذابت في سواد الليل بضمير يقظ... أخفاها بعمق عتمته   وأنا... أنا ما بين خيبة ظني فيه...  وبين سطوة العشق! #ربا

منذ أحببتك -ربا

صورة
 منذ أحببتك.. بت أكثر هدوءً أكثر سعادة تغير مفهومي الضيق للأشياء اتسعت آفاقي بات الأسود لون الأناقة لا الحزن بات لحن الناي لغة العشق  وبات وجودي في عالمك كالياسمين...  يذبل إذا نزعوه من الغصن! #ربا

في مقهى الحب -ربا

صورة
 ___في مقهى الحب___ في مقهى الحب تشدو فيروز ياريت أشاركها الشدو: ياريت أرفع فنجاني أحتسي قهوتي بتلذذ تتلاقى أعيننا بصمت تخجلني ابتسامته وجرأة نظرته أما قربه.. يسرق من قلبي النبض وأنفاسي تترنح  كدرويش في سكرة اللحن ترتعش كفي يلتقط فنجاني يتأمله ويتأملني ثم يواجهني بعينين عميقتين  يهمس بهدوء: هكذا قرأتك قبل أن ألتقيك..! #ربا

وعدتني - ربا

صورة
 ____وعدتني____ وعدتني أن أبقى طفلتك ومدللتك صغيرتك الأحب إلى قلبك! أن تراقصني مع كل مغيب وتقطف لي أزهار الحب مع إشراقة فجرك! وعدتني أن تصنع لي أرجوحة من نور تزرعها على سطح القمر وحين تدفعها بي...  أدور كالشمس في مدارات عمرك! وعدتني وأقسمت أن أكون قافيتك بل كل حروف شِعْرّك! أن ترسمني على صفحة روحك وتبقى تحبني مادام ينبض بالعشق قلبك! وعدتني بكل ذلك وأكثر ومع أول صدام...  تهاوى حلمي بكت عيني  وغدوت تائهة بين مد بحرك الغاضب.... وظلام جزرك !! #ربا

قبس من خيال - ربا

___قبس من خيال___ لي من عينيك وميض لا يلمع إلا لي وحدي ولي من همسك معزوفة.. ترسم آهات لحني فيا أيها الهائم في عوالم الدهرِ..  كيف تسرق أمان حياتي وتمضي! أما علمتُ أن فعلتك جريمة.. لا تقل عقوبتها.. عن عقوبة القتلِ! ذات اعتراف قلتها لي..  قلتها وعينيك تحتويني كغمرة دافئة همست بمكنونات صدرك وخبايا روحك و كنت لاعترافك... غير عابئة..!! لم أدرك أن اعترافك نزف من  وتينك  وما كنت أدري بآلامك إلا أن سمعت أنينك..!!  وأنا...؟!!   أنا ماذا...؟!!   ماذا علي أن أفعل وماذا أقول..؟!! ولكن انتظر... كيف لي قول شيء أو فعل أي شيء..!!  فأنت محرمٌ علي كما حُرِّمت عليَّ السعادة وكأني خُلقت لأتوارى عن الأعين لأكون سجينة تلك الجدران الباردة...  جدران قصر على أعلى القمم الشاهقة...  سجينةٌ حكم عليها بالعزلِ وحدها...  لا ترى أحدًا... ولا يراها أحد..!!  فإياكَ.. إياكَ أن تبحث عني...  إياك أن تحاول فتعود مهزومًا مدحورا ستفقد جميع أسلحتك وربما تفقد حياتك حين تعود نازف القلب والروح والوجدان لأنني ببساطة... قبسٌ من خيال...