إبحار في عواصف الحرف _ عمرو محمد علي . الجرح غائر
الجُرحُ غائر.. أنا لم أعد أتحمَّله ما عدتُ التمسُ الطريقَ .. لِأُكْمِلَه إنِّى سكنتُ الليلَ .. وجعى لم يزل ... أغمضت عينى .. والهواجسُ قاتلة أشكو ولا أحدٌ يجيب قلبى يَئنُ ... وفيضُ جُرحِى أثقله أطرقتُ رأسى قد مللتُ ملامحي حطمتُ مرآتى تعالت صرختى تباً تباً لموتٍ كِدْتُ أنْ اتعجله لكن أتيت إلىَّ ترقب خافقى فمددت كفك تحتوى قلبا غريقا ... فى ظروفٍ قاحلة خُذنى إليك أنا قد سئمتُ سذاجتى إنِّى... أرى فى صمتِ عينيكَ البريئةِ لى حياةً مقبلة وجميلُ عيشٍ فى رحابِك . أثرٌ غريب ...!! الآن أشعرُ أنَّنِى متفائل أَنظر ..الى هذا الوجود وما بِهِ أتأمَّله فأزلتُ عن عينى الغمام ووقفتُ أنتظرُ الجمودَ أُُسائله أدميت قلبى والقيود بمعصمى ما الذنبُ ....؟!! عقلى يجهله الآن أُولدُ من جديد وعلى يَديك سأُكملُ العمرَ المهاجر كالطيور ما بين آتٍ .. والبقايا الراحلة والذكرياتِ الذائباتِ بخاطري هى لم تمت ... هى واجبة كحمائمٍ جابت فضاء مشاعرى ...