المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2020

في ردهة الصمت - لانا محمود

صورة
في ردهة الصمت .... احاديثي المبعثرة....لم تفقه لغة السكون...فتلك الساعة المعلقة من بندولها ...لم تعد تزعج المارة فوق اديم التاريخ....سبات بملامح المشرق...و حقيبة تخلو من كل شيء  عدا ...بقايا الليل المنكفيء على جذوة الحنين.... اجلس في مقعدي ...اقلب ازمنة من بخار....صفحات تتوالى بلا انتظام.....تطل صورتي في المراة...تخبرني عنك ....تسالني عنك ....ثم تمتحن صبري عنك.....فلا أحصل الا على صفر من عشرة....تكرّمني عيناك ....بقبلة على جبين الشمس ...كاسطورة من اساطير هواك التي لا تنتهي....و لن تنتهي....

رحى روح - لانا محمود

#رحى_روح_في_ذكرى_النكبة قبل ان اضيف كلمات قصيدتي التي كتبتها في ذكرى النكبة....احب ان اوجه كلمة من قهري ....اخبرني البعض ...ان المتداول في المنطقة العربية ...عند البعض و ليس الكل ...ان الشعب الفلسطيني خرج من ارضه طواعية ...و بملء ارادته بعد ان باع اراضيه ...اقول لهؤلاء ....اتمنى ان لا تكتفوا بجهلكم و تميطوا اللثام عن الحقائق ....فلو بعنا اراضينا ما قمنا بالثورات ....ولا دكتنا الحروب ....لذوبنا الكيان الغاصب في خضم هيمنته ....لكننا رغم انوف الجهلة....نحن شعب عزيز ....لا يقبل الذل ولا الهوان ....و لا يبيع ارضه بكل أموال الدنيا ....اما المثقفون ....و المتبينون فيعلمون حقائق النكبة و يعلمون من هو الشعب الفلسطيني⁦✌️⁩⁦✌️⁩💪💪💪 من أين أبدأ لُجّمت كلماتي  يا كل أعمار الورى وشتاتي ماذا أقول إذ الحبيبة قد غدت منكوبة التاريخ و الويلات و وثائق التزييف بان خداعها من عهد بلفور وذي النكبات نصل الخيانة لم يزل من ساسة قادوا جموع الوهن بالويلات باعوا ببخس تبر تربتي ويحهم جادوا بما لم يملكوا لفتاتِ فغدوا بغدر ماليكها جورا و غدونا ...لا مأوى ...الى الخيمات وطني السليب و قد غدا متقطعاً منه الاماني تزي...

لوز -لانا محمود

صورة
  لوز ببيتنا القديم ...في أرض أحلامي ...شجرة لوز ....كنت أحلم بأن أتسلقها يوما لانتزع بعض حبات من لوز بيدي من مواطنها  فوق هذه الشجرة ...لتستقر بفمي و يستقر طيب مذاقها...حين امضغها على عجل...قلت كنت أحلم ...لكن الخوف كان دوما يقف كسجان يحرمني لذة تحقيق الحلم ...فإلى متى سأقف أسفل الشجرة انتظر من يصعدها ليلقي لي ببعض حبات امضغها و انا اثق بأنها ستكون ذات مذاق مختلف لو كنت انا من يقوم بالتقاطها.... و ذات يوم أعلنت لنفسي و انا ارتجف....ساتسلق الشجرة ...و ليحدث ما يحدث ...كان الجميع في الخارج ...و هذا ما دفعني لاتخاذ هذا القرار ....فلن يقف أحدهم معترضا و يوبخني بأن عملي متهور و سيتسبب في إلحاق الأذى بي ... هاانذا بدأت اتسلق الشجرة ...و احساس المغامرة يكاد يفقدني  احساسي بالعالم المحيط ....من فرع إلى فرع تسلقت و زهو النصر تملكني حين وصلت لقمة الشجرة ....كدت اقفز فرحا لوصولي إلى القمة ...لكن هوة القعر الجمت قفزتي....بحثت عن غصن قوي استطيع الجلوس عليه لمراقبة الحياة من موقعي هذا ....و اخيرا وجدته ....جلست عليه بتوجس حتى اطمأننت من ثباته ...نظرت للسماء ...شعرت انها أصبحت اقرب ......

جدتي ٣ -لانا محمود

صورة
#جدتي3 ساءني الخبر....قالوا جدتك مريضة... أسرعت الى غرفتها ...و لشدة قلقي عليها ولجت غرفتها دون استئذان ...وجهها الباهت ارعبني...و عينيها الذابلتين استثارتا كوامن الدمع من عيني ....أسرعت الى جوارها ...امسكت يدها العتيقة ....قبلتها ....و الدمع يتتالى كنهر لا يتوقف ...اعيتني الكلمات ....فعجزت عن نطق أي كلمة ...كأن صدمتي لرؤية جدتي على هذه الحال قد اغلق.مني مخارج حروفي و صادر صوتي.... ربتت جدتي على كتفي بوهن ...و قالت بصوت خافت.... _لا تبك صغيرتي ....فدموعك تحرقني....احبك قوية يا لانا ...و لتطمئني يا صغيرتي....فأنا بخير و الحمد لله.... حاولت ان ألجم دمعي امتثالا لطلب جدتي....حاولت النطق لكنني مجددا لم استطع ....بل على العكس زاد تدفق الدمع و توالى نشيجي ....فضمتني جدتي لصدرها و اخذت تربت على ظهري ...و هي تقول.... كفاك صغيرتي .....تعالي الى جواري لاحدثك ...ألست تحبين حديثي ؟ اومأت براسي لجدتي و انا ابتعد عن حضنها ...لاجلس بجوارها و قد بدأت روحي تستكين و السلام يغشاها... انطلق صوتها الواهن ينساب في اذني عن حكايا حاكورة جدي رحمه الله ....و انواع المحاصيل التي كان يزرعها و الخيرات التي كان تفي...

جدتي ٢ - لانا محمود

صورة
#جدتي2 و تحت عباءة الليل كديدني اسرعت اندس الى جوارها في فراشها ...لم تكن نائمة ...كانت شاخصة في سقف الغرفة ...كانها تتابع مسلسلا يُعرض امامها...حتى انها لم تشعر بي حينما شاركتها سريرها .... سالتها متعجبة ...ما المسلسل الذي تتابعينه يا جدتي على سقف الغرفة.... احسست بأن سؤالي قد نقلها من عالم السماوات الى عالمنا الارضي ....دون ان تعي سؤالي ...فتنهيدتها و اتساع عينيها دهشة اوحيا لي بذلك ....شعرت بالذنب لوهلة اذ انني قطعتها عن عالمها ....لكنه الفضول اللاني يا سادة ....كررت سؤالي مرة أخرى..... تبسمت جدتي ابتسامة وجع مريرة ....ثم قالت ... _كنت في عالم ما قبل النكبة ....تذكرت حينما جاء جدك لخطبتي .... لم نكن وقتها نهتم للمال ...و لم يكن للفتاة في زواجها او للفتى رايا ذا بال ....الا جدك ....كان عنيدا جدا كما هم عامة اهل اللد ....و لولا انه وحيد والديه من الابناء الذكور لاحتدم الخلاف بينه و بين ابيه ....فقد كان ابيه رحمة الله عليه يرغب في تزويجه من ابنة اخيه ....تحقيقا للمثل ...زيتنا في دقيقنا ....لكنه كان قد راني عند النبع عندما كنت املا جرتي منها ....و تتبعني دون ان اشعر حتى عرف بيتنا و سال ...

جدتي ١- لانا محمود

صورة
#جدتي1 تسللت الى حضن جدتي رحمها الله ذات مساء ...افاقت فور اقترابي منها ...لكنها ابتسمت بطيبة و هي تقول ... _ما الذي جاء بك صغيرتي ؟ #جئت لأونسك يا جدتي... تبسمت جدتي و هي تعلم بمراوغتي و هي تضيف ... _لقد اتيتِ لاسرد لك حكاية كما اعتدت منذ فترة طويلة ...و لأنك غادرتني الى غرفتك ما عدت احكيها لك.... سررت جدا لان جدتي اراحتني من مراوغة طويلة أصل بعدها الى هدفي ...و تبسمت ابتسامة رضا و انا اوميء براسي...._هل تحبين ان احدثك عن اللد يا طفلتي .... اتسعت ابتسامتي و انا اوميء براسي..... فقالت جدتي.... _اللد يا لانا فاتنة قلوبنا ....ببياراتها....و حقولها الغناء ...كنا من طبقة الاغنياء ....لنا اراض شاسعة الامتداد ...و بيارات ملأى بالخيرات .... و لدينا من العمال اعدادا تفوق العد يعملون بالزراعة فيها ....كنا نخرج للنبع ....نملء جرارنا بالماء المقطر بالحب و المفلتر بالطيبة...و نذهب بها الحقول ....لتقديمها لازواجنا و العمال ....دروبنا الطينية حفظت ملامح اقدامنا كما حفظتها اقدامنا ....قلوبنا كانت تفيض حبا و عطاء و طيبة .... #هل امسكت الفاس يا جدتي يوما و زرعت.... _يا صغيرتي ....كانت الأرض تدعونا لان ...

سنعود يوما - لانا محمود

صورة
#سنعود_يوما بلا موعد... و بلا ساعات على الجدران... بلا ازمنة للحلم يرتديها... لم يزل حنظلة يزداد تحنظلا   بعد سبعون عاما من مرار وجع الحنين.... فالبارحة قلت ...سبعون عاما و حنظلة...ثم ها أنا ذا اليوم اقول ....سبعون عاما و حنظلتان ....و لكم اتمنى ان اعود الى لُدّي قبل ان يصبحوا ثلاثة حناظل.... ليرتدي حلمي الالوان.....بعد ان اغرقته اسمال الكفن... وجه الغد ....معلق على مشذب الذكرى....أنا يوما لم انس و لن انسى و التاريخ هنا يشحذ صورا تلو صور ....و رغم كل حواجز العنصرية ....لم يزل بركاني الغاضب يصرخ ....أنا من هناك ....لست من هنا ...و كل فلسطين لنا..... وجه الجندي الحانق ...ممتليء بنرجسية ...حقد من عمر الزمن....يقول ...ليس لكم ها هنا وطن....هنا لدينا اسيركم ....و انتم ممنوعون من الزيارة ....و السبب....حالة شغب....هيا الى جحيمكم ....سنذيقكم المزيد....يا غصة في حلق احلامنا... ويلاه ما اقسى الزمن ....حين يغدو هؤلاء الشرذمة يملكون مفاتيح الوطن.....لكنما ....يوما ما.....ايها الجندي البائس سنعود.....أنا ساعود ...للد....و صديقتي ستعود للمجدل ....و بابا مروان سيعود للسيلة ....و كل لاجيء فل...

٧٢ عاما على النكبة- لانا محمود

صورة
أنا من هنا ...من هنا انا...منذ ما قبل ان يولد التاريخ....في بقعة الزيتون و الزعتر... من غابة الاحلام التي قبل ان تنمو ...اجتثتها يد غدر و لم تمهل ...و لم تعذر... من هنا أنا حيث يولد القمح صبارا ...و ينتحب لحنظلنا الحنظل ...ولا يقدر.... اجرع كؤوس التعذيب لاني مطاردة بتهمة ذاكرتي التي لم تغفر ..و لن تغفر.... مصفدة باغلال ...تلو اغلال ...و كل يوم لها أكسر ...و كل يومي بكسرها أُنحر .... محال ان أقبل الذل ....محال ان تنحني قامتي لغير الله ...و له قلبي يكبّر.... فخذوا غصن الزيتون الذي اقتلعتم شجرته ...من فم حمامة السلام التي ما زالت تُنحر.... اصنعوا منه مقصلة لكهل قام يتوضا ...لكنه بالحنين لوطنه السليب تعثر.... لطفل رضيع ...رايتم في محياه ...عز جند الله ...و اطياف هزائم خيبر.... لفاتنة جعلت مهرها ...دماء بني صهيون ...و باتت بمسك الشهادة تتعطر.... لشاب مضى يتخذ من دمائكم وقودا لسراج سيوقد في الاقصى و لعبوته فجّر.... مقاصلكم ستغدو عليكم حرائقا ...و ستنبت براكينا من غضب  للحق تزمجر.... هذه الأرض لم تنجب الا قامات عز ....و شموس من ضياء ارواح دوما تزهر... و هنا أنا ...احمل قضيتي هويتي....بريئ...

احبهن- لانا محمود

صورة
#أحبهن فقد يهدينك باقات الورود ...و يزرعن الشمس في كفك....قد ينسجن لك خيوط الشمس رداء ....و قد يمنحنك صولجان قيصر ...و قد يغزلن عطر الياسمين عقدا .....و قد يجرين كلمات الغزل على مسامعك كخرير جداول انهار تفيض عذوبتها حتى تبلغ المسامع....و قد يصنعن من امجاد هواهن لك سلما ...انا سيدي لست مثلهن ....املك ياقوت التاج ....فاضعه على هامة سلطانك ....و لم أملك نسائم البحر .....كل ما أملكه.....حفنة رمل ....احفر بها حروف اسمك ....و اشيد عليها قصرا ....قد تلتهمه امواجك الصاخبة .....حين عنفوان

كيف أبكي- لانا محمود

صورة
كيف أبكي ...ارجوك ...علمني...ضلت دموعي دربها ...ما عادت تدري...اينزفها قلب مثقل بوجعه....ام مداد ثكل عطره....ام مجاري دمع غدت علقما.... كيف ابكي...ان كان قلمي أعلن هزائمه أمام انكسارات روحي..... كيف ابكي و حين نظرت في عينيك ...لم أجدني....فاي نزف هذا الذي سيسلك درب التائه في مجرات الهجر.... كيف ابكي و انا قد ارتضيت فيك انطفاء روحي...و موتتي ...من راسي حتى أخمص قدمي ....فهل يستطيع الأموات البكاء ....اذن ....اعدني للحياة ...لابكي ...و ابكي...و ابكي...فتغرقني لجج دمعي ...ولا تمد يديك لإنقاذي ....فما يزال قلبي راضيا بدورك في قتلي ...فلا تستبدله....فيختلط الأمر على قلبي....فاجهلك....و تضيع للابد من قلبي ....فلتبق سيدي في دور جلادي الذي لم يرحمني ليوم ....و لن يرحم

أجمل الورد - مروان خنفر

صورة
أجمل الورد وتفقد بائع الورد سلته وبهت حين رآك أمامه هل حقا قفزت من سلته وهل حقا زهت بك أيامه هل يتيه الورد بوجودك ام يخجل حين يهديك سلامه يا جورية نبتت في القلب أم نبتت في أحلى أحلامه يامن كنت في قلبه فرحة أزالت منه  علله وآلامه  اعطيه من رضابك رشفة تشفي منه كل أسقامه وضميه إلى صدرك ضمة تزيل عنه كل احتشامه وهبي أنه ناسك متعبد جاء لمحرابك يغسل آثامه ياقبلة الفجر الضحوك أنت وياشمسا تزيل من الليل ظلامه أدخلي هذا الفارس قلبك ولا تعجلي أبدا في إعدامه وامنحيه الامل في قربك وكفي القلب عن احجامه ياماضي العمر أنت يافاتنتي ويا أجمل القادم من أعوامه مروان خنفر

طيف أبيض - ربا

صورة
" ابنةُ الشمس .. طيفٌ أبيض " وها قد عدت من جديد، عدت ولا أعلم لماذا فعلت؟! لمَ أتعمد أن أجلب لقلبي الألم؟!!.. لم أشعر يوما بتلك الغربة التي أشعرها الآن؟.. هذا المكان الذي ظل لسنوات أَحَبُّ الأماكن إلى قلبي، والذي أجد فيه نفسي المتوارية خلف جدران المشفى وأدوات الجراحة.. بات في تلك اللحظة كالوحش الجاثم على صدري ! تأملت غروب الشمس النازف كالدماء فوق ثوب الطهر، وتأوهت قهرا لتلك الذكرى التي تأبى مغادرتي، وهي التي لم ترافقني إلا بضعة أيام !! آه يا شاطئ الرحيل .. كيف لطيف عينيها أن يحتل كياني؟ ويشاركني على مدار عام كامل كل تفاصيل حياتي، حتى أنني كنت أبذل جهدا خرافيا كي أبعده عن تفكيري وأنا أمارس عملي حتى لا أتسبب في قتل أحدهم دون ذنب !!.. بل كيف لصوت لم أسمعه إلا من خلال بضع كلمات تلت صراخ يائس أن يسكنني فأصبح أسيرا مصفدا في سجنها الأبدي !! رفعت رأسي للسماء أرجوها أن تمطر فتغرقني وتجمد حواسي؛ ربما أفقت وقد تخلصت مما أنا فيه.. وكأن السماء قد التقطت رجائي، وكأنها تعلم بحالي فأجابت ندائي الصامت دون إبطاء ! ها هو البرق يشق عنان السماء كالسهم الناري، والرعد يحدث ضجة تهتز لها جميع أركان ا...