إبحار في عواصف الحرف -سبعة عشر ربيعًا- Aml Adham
سبعة عشر ربيعًا ..
أريد من الزمن أن يتوقف الأن ...
يُقال أنني ولدت في أواخر فبراير لكن سجلت في مارس .. إنني إبنة فبراير القاسي ومارس المُشرق ..
سُميت أمل نسبة لخالتي رحمها الله ، الذي لم يمنحني القدر فرصة للقائها ، وددت لقائها ...
قِيل لي أني لي نصيب من اسمي وتمنيت ذلك دائما ، أن يكون لي نصيب من الأمل في كل وقت وحين ..
عام أخر مضي ، لِنقل أنه مرّ كسرعة البرق ، لِنقل أنه عام فارق في حياتي ، عام مُلون بألوان عديدة كالأسود
والأبيض والرمادي انتهاءً بالوردي .
كعادتي أحب ذكري مولدي ، لكن هذه المرة أحببتها أكثر وأجهل السبب .
كشخص يحاول ألا يكون عاديًا ، وأن يفعل كل ما بوسعه في هذا العالم ، كشخص يخاف الموت ولكن يحب ملاقاة الله ،
كشخص يعشق البحر ومع ذلك يهاب الموج ، كشخص يحب الغروب ومع ذلك لا يحب الرحيل ..
إن كان في العمر بقية فأتمني لدعواتي أن تقبل ، وعليّ أن أمتن للدعوات ، رُبما الدعوات هي من تنقذني
كل مرة ظننت أن كل شيء فسد .
قرأت يوما هذه الكلمات " أنا فَرِحة بالله " وأنا كذلك الأن وكل الأوقات أنا فَرِحة بالله ، وبأن الله معي دائما .
أمتن كثير الإمتنان للكتابة والكتب والروايات التي تجعلنا أجمل ، للقلوب المُحبة ، للكلمات الطيبة ،
لكل شيء جميل حدث لي .
وسأظل أكرر " كل عام وأنا طفلة أبي المُدللة "
اللهم رضاك وعفوك ، اللهم اغفر لي ما مضي ، اللهم وفقني لما تُحب وترضي ، اللهم شفاءً وحياة مليئة بطاعتك ،
اللهم إن الطلب كبير ولكنك اللهم أكبر .
أمل أدهم

تعليقات
إرسال تعليق