إبحار قي عواصف الحرف - هل كان وهما - أبو ابراهيم البياتي
هَــلْ كَانَ وَهْمَــــاً
--------------
تنعىٰ الحبيبَ قصيدةٌ للحُبِّ يكتُبُها الخليلْ
هل كان وهماً حُبَّهُ أَمْ أَنَّهُ كشمْسِ الأصيلْ
جُرحي الذي أيقظتَهُ ونيرانُ قلبي كلَّها
كتَبَتْ علىٰ وَرَقِ الزَّمانِ حيٌّ أَنَا بقلْبٍ قتيْلْ
..........
لي عِزَّةٌ في الحُبِّ وبيْ صبْرٌ طويلْ
لو أَنَّ عاديةً أَطاحَتْ بكُلِّ ماهُوَ ليْ جميلْ
أُقصي النَّوائبَ كلَّها مِنْ بينِ أَحضَانِ الحياه
إِنَّ الحياةَ قاسِيَةٌ والحُزْنُ للفرحِ البديل
لكِنَّني ليَ عِزَّةٌ وصَبْرٌ طَويـــــلْ
...........
هلْ ياتُرىٰ أَحبَبْتَني أَم أَنَّهُ دَمِّـي ثقيـلْ
فَبِمَنْ أَخُصُّ قصيدَتي وَلِمَنْ بِأَشواقِي أَميــلْ
إِنْ كُنْتَ تُعَذِّبُ في الهوىٰ قلباً أَحَبَّكَ واْكْتفَىٰ
فَإذَنْ مَحَوْتَ هُوِيَّتي وَقَطَعْتَ أَشْجَارَ النَّخُيـلْ
لكِنَّني ليَ عِزَّةٌ وصَبْرٌ طَويـــــلْ
......
إِنِّي بِحُبِّكَ عِلَّتِي وهَوَاكَ خَلَّفَنِي عَلِيلْ
أَينَ الَّذي قَدَّمْتَهُ لِلحُبِّ وأْينَ الدَّلِيلْ
إِنْ كُنْتَ بعَرْشِكَ في الهَوىٰ تَطْغىٰ عْلَيَّ تكَبُّرَاً
فاْعْلَمْ بِأَنَّكَ مَاعَرَفْتَ في الحـُبِّ إِلَّا المُسْتَحيْلْ
لكِنَّنِي لِيَ عِزَّةٌ وصَبْرٌ طَويْـــــلْ


تعليقات
إرسال تعليق