إبحار في عواصف الحرف - وَسَتبكينَ دَمَاً لادَمعَاً ج1 - أبو ابراهيم البياتي
سَتَذكُرينَ الأيَّامَ التي قَضَينْاها مْعَاً
وتمنَعينَ القَلْـبَ عن ذِكْرِ إسمي منعَاً
وْتَذكُـــرينَ اللَّياليَ التي ضمَّتنا
وســـــاعَةْ اللِّقـــاءِ التــي دَعَتــنَا
والأحلامُ والذِّكرَىٰ التي جَمَعَتنَا
سَتَذكُرينَ الحُبْ ... وسَتْبكِينَ دَمَاً لا دَمْعَاً
-.-.-.-.-.-
سَتَذكُـرينَ كُـــلَّ لحْظَــةٍ مَـرَّتْ باللَّيلِ أوْ بالنّْهَارْ
عـــودي الحَزينُ .. جُنُــونُ قلبي وَلَوعَةُ الأفكَارْ
سَتَذكُرينَ كُلَّ كَلِمَةِ حُــبٍ إِليكِ وَقَصَائِدَ الأَشعَارْ
شَـــوقي إِليكِ ولَهفَتي ...
خَــوفي عَلَيكِ وَلوْعَتي ...
دَمعِــي .. وَكــمْ مَلَأَتْ دُمُوعي أَكُفَّاً وَبحَارْ
أَنَامَازِلتُ إُحِبُّكِ لكِنَّني في دَاخِلي إِعصَارْ
إِنْ أَخرَجتُهُ لَمْ يَبقَ للحُــبِّ عَهـدٌ وَلا أَسْـرَارْ
أَينْ تَهرُبينَ مِـنْ عَينَيكِ ..
وَفي يَديكِ .. أَشــوَاكٌ جَرَحَتْ مَشَاعِــري
أَشــــــوَاقُ حُــبٍ إِليـــكِ ..
خَـــوفَاً عَليكِ .. وَحُــزنَاً تَحويهِ دَفَاتِـــري
سَتَذكُرينَ يَومَ أَنْ أَوقَدتُ عُمري في لْيلِ هَـــوَاكِ شَــمْعَاً
سَتَقـرَئِــينَ أْشْـعَـارَ حُـبِّي ...
وَتَشتَاقي لِأَحضَانِ قَلبــي ...
سَتَذكُرينَ الحُبْ ... وسَتْبكِينَ دَمَاً لا دَمْعَاً


تعليقات
إرسال تعليق