إبحار في عواصف الحرف - براءة في الأحزان - زكي أبو زكي ***
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على نبيه الكريم
إلى كل من يقرأ هذا المنشور
أطلبه بمشاركته فضلاً وليس أمراً
لعلَّ في مشاركته يصل إلى المعنيين
فيغير من نفوسهم ويعمُ السَّلام
لينعش طفولة البرائة ويعيد فرحة
الأطفال الذين يعانون القهر والإستبداد
براءة في الأحزان
بلى واللهِ أنَّ الجمعَ يحضركِ
ولا خيرٌ من الخيراتِ ينصفُكِ
خدوشٌ على وجه الطفولة واضحٌ
ودمع الذلِّ بالأحزانِ يملؤكِ
أيا صغيرةُ العمر بمنظرِ يائسًا
فما وجدتي من أحدٍ يدُللُكِ
إنْ تنظرين بعين الفَقرِ يائسةٌ
وعينُ الخلق بهذا الشكلُ تنظركِ
ﻻتعتبين عليهم ياصغيرتنا
الناسُ تلهو فما صاحٍ ليحملكِ
ﻻ ترفعي الصوت فالآذان في صممٍ
الصوت يبعدُ فما من أذنِ تسمعكِ
ولا اللسان ولو فكَّ من البُكْمِ
في ساعة الجدِّ مانطقَ وكَلمَكِ
تَبًا لحظّكِ لم يشعل إنارتهُ
ها قد أتاكِ سوء الحضِّ يندبكِ
لِما الزَّمانُ قد جارَ بِأُمتنا
حَتَّى أباحَ بويّلاتٍ لتقهركِ
إِنَّ الزَّمَانَ إجّتاحَ بِظُلْمَتِهِ
بِقَسْوَةِ العُنْفِ أيادِ الدَّهْرُ تَضْرِبُكِ
يَا طِفْلَةَ الحُبُّ مَا كَانَ لَكَ أَمَلٌ
وَقَلبَ الحِقْدَ بِالأَحْقَادِ ينعتكِ
لَوْ كَانَتْ الرَّحْمَةُ فِي الوِجْدَانِ حَاضِرَةً
مَا كَانَ فِيكِ أَلَامَ لِتُؤْلِمَكِ
اليَأْسُ حَاصَرَ الوِجْدَانَ فِي عَجَلٍ
فَما من حُضنِ بالحنانِ يَحْضُنُكِ
إِلَيْكِ اللهُ لَمْ يَنْسَى خَلِيقَتَهُ
نَسْأَلُهُ دَوْمًا مِنْ المَارِّ يُعْتِقُكِ
زكي اسعدابوزكي
الأردن/الأزرق


تعليقات
إرسال تعليق