ابحار في عواصف الحرف .. أمل أدهم#
رأيتها ذلك اليوم ، لقد سمح لي القدر أن أشهد مثل تلك اللحظات
وكأن قدري يبتسم لي ويلوح لي من بعيد ، رأيت خجلها وهي ترد
باستحياء وتبادرني ابتسامة خاطفة ، احمرار وجنتيها ، أقسم
أن مساحيق التجميل تكاد تنحني أمامها ، سمعت خفقان قلبها واضطرابه
وتحسست رجفة يديها دون لمسها
كنت كالمحارب الذي ولأول مرة ينهزم أمام فريسته ، كالبحر
يقترب منه عدا الأسماك ، بريق عينيها أوقعني في غرامها منذ اللحظة الأولى
بربك ماذا فعلتي بقلبي؟ تمتمت في نفسي أحبك ولا أظن أنها سمعتني ، لقد
كان خجلها سيد موقفنا هذافي ثنايا قلبي لها لها بيتا وأغلقته وأعطيتها مفتاحه ،
فأصبح الوِصال بيننا روحاني من الدرجة الأولي.
والحب يا صاح كالنور ما إن يخترق أجسادنا يحييها من جديد ، فننسى اخفاقات الماضي ،
الحب هالة تحاوطنا من صراعات أنفسنا أولا ثم العالم ، فيغدو كل شيء أمامنا بلا قيمة.
هل تعرف ما أريده الأن؟
هي فقط ، حتي لو خيروني بين نساء
الدنيا أجمعها ، أريدها هي.
# أمل_أدهم

تعليقات
إرسال تعليق