إبحار في عواصف الحرف - جرحي أنا - مليكة باسييف
جرحي أنا
هلْ يندملْ ؟؟؟
صوتٌ يمزقُ داخلي
ويجدِّدُ الأوجاعَ
أَرتُقُها أَخيطُ روابطَ
الجأشِ الذي
بلغ المللْ
صديء الأملْ
وأنا على شُرُفِ النزيف
أويت للصخر الذي
راقت له أكتافي المهزومة
العزم ارتقيتُ سفوحها
خوف البللْ
لاعاصمٌ
فالحزنُ طوفانٌ سيغرقني
متى مافارّ تنورُ الدموعِ
محطماً
سدّ المقلْ
وسبيةٌ
خلف الزمانِ حبيسةٌ
والزاد خبز الذكريات
اليابسات وغصةٌ
فوق الحبال المرهقات
بأنَّةٍ
لم تكتملْ
وأنا أحث مسير راحلةِ الختامِ على عجلْ
ماذا بقي؟؟
لأرمم الروح التي
نُثِرت شظاياها
وهل يبقى من الترحال
بين مواطن الماضي
سوى
بعض الطللْ
ومرافيء الأمس المقدّسِ
دُنِّسَتْ
ومراكبي
نحو النجاة شراعها
يشكو الشللْ
وأنا الغريبةُ
والضفافُ يشوبها
شوكٌ يجرِّحُ حافيَ
الأحلامِ
لامنجى ولا ملجا
هنا
حان الأجلْ!!!!
منتهى الإبراهيم
19/2/2019

تعليقات
إرسال تعليق