إبحار في عواصف الحرف - سبعون عاما -لانا محمود
سبعون عاما
سبعون عاما و حنظلة ...ما بين مفترقات طرق ...تقف كإشارة ضوئية لغياهب السجن الغاشم ...
و جندي خشبي ...يمسك سلاحه الواهن...يَدُك سنبل طفلٍ ...لتطارده آلاف السنابل فلا يقاوم...
و انا لم أزل احتضن دميتي ...تطرق العبرات رؤوسها إجلالا لسيدة السنابل ...لزيتونها و المعاصم....
و رأسي شامخ يرقب سنوات عجاف تلاحقهن السمان بالف ساق و ساعد ...و النحر دانِ المعالم....
خفقاتي تهتف هاأنذا منذ ميلاد المسيح...و ذا رسول الهدى محمد بمحرابها بالانبياء قائم ...
و الف أمنية تصعد للسماء ..تسطر الملاحم ..تلاحقها طعنات الجماجم ...و الف آثم....
هي فلسطين ...حيث يقف السطر طودا و تتزلزل تحت أقدام الغاصبين ارضي لتعدهم بالهزائم....
هي فلسطين ...مئذنة و أجراس تدعو الا رباه عودة ....الا رباه عودة ...و ثغر الوطن باسم....
#٧١_عاما_على_النكبة
لانا محمود


تعليقات
إرسال تعليق