إبحار في عواصف الحرف _نجلاء ناجي _ بين مطرقة الحنين و سندان البعد
بين مطرقة الحنين ...وسندان البعد
هل جربت يوما أن تعتصر قلبك وأنفاسك إلى حد الممات ؟
هل رأيت نفسك بين المطرقة والسندان ؟
دعني أحدثك عنها ولك بعد ذلك الإختيار ...
شعور أن كل شىء بك يتألم ،يصرخ ،يبكي ،يريد ان يفارقك
ويجري إلي أي اتجاه ،وأي شخص ؛لا يهم. .
كل ما يهمه أن يبتعد عنك ويفارقك
يأخذ نفسا قويا ،عميقا
يشعر بتغلغل الهواء إلى داخل خلاياه.
يريد أن يشعر ببعض الراحة ،
بعض الهدوء من تلك المطارق التى تدكه من كل إتجاه ...
ولكن للأسف ..... لا مفر من سحق الأضلاع .
لا مفر من الوجع ، الأنين ،
من جرعة هواء ليس بها أكسجين ،
ليس بها أكسير الحياة .
ليس بها أنت
وقد ملكت كل شىء بي
كل نفس ،نبضة ،خلية ؛
هي لك ملك يمينك ،تعيش بجوارك
،تتغذى بأنفاسك .. وبدونك ...
لا حياة ..لا نفس ولا طعم ولا لون لشىء .ء.
كل ما حولى هو ظلال اشياء .
أشباه أناس أراهم وأحدثهم
ولكن لا وجوه لهم
ملامح ممحاه
بل أصدقك القول أرى ملامحك بهم ....
كل من حولي ينطق بإسمك ،
يستصرخني لأجلك
يطالبني بك ..
وأنت ...
أين أنت مني يا منية النفس ؟؟
وقبس الروح التى فارقتني يوم بعادك عني .
هل طاوعتك نفسك على البعاد ؟
ألم تراودك روحك للقاء ؟
حتى لو بطيف عابر من خلال الأحلام؟
تبا للبعاد .. بل ألف تبا للإختيار ..
بل ألف ألف تبا لذاك النبض الذى يأن لك،
ولا يجد من يرفق به حتى يواريه التراب ...
#نجلاءناجى


تعليقات
إرسال تعليق