إبحار في عواصف الحرف _خالد كمال. _ جب تملك ( قصة قصيرة )

(حب....تملك.)
 مريض...نعم أنا مريض. ولكن مرضى من نوع آخر...لا علاج له.. مرضى هو العشق..فأنا أعشق فتاة لا يمكننى الوصول إليها هى أجمل فتاة في الكون..والكل يسعى للتقرب منها.. الكل يتودد..لينال ابتسامه...نظرة رضا... أنا لا أنظر فقط لجمالها...إنما الفتاة تتمتع بخلق عالي... إنها حلم و أمنية كل شاب... تقدم لها العديد...وكانت النتيجة هى الرفض...دون أسباب هل يمكننى التقدم لها....؟ هل ستوافق...؟ أخشى تلك الخطوة...أخشى وضع نهاية ل حلمى... أنا شخص عادي لا أمتلك وسامة (حسين فهمى) ..ك علاء الذى تقدم لها وتم رفضه...ولا أمتلك أموال ونفوذ ك عماد الذى رفض أيضا أنا شخص عادى...لا أملك إلا القليل..لامال...ولا وسامة.... فقط..أملك قلب...ينبض بحبها... املك قلب...سيتوقف إن تم رفضى ... يا الله...يا عالم بحالى....
 ارتديت أفضل حلة لدي...واتخذت القرار...ذهبت إلى منزلها لخطبتها كلما اقتربت..تزداد ضربات قلبى....وصلت إلى مسكنها... ها أنا أدق بابها ...للمنزل روح تجعلك تشعر بالطمأنينة... رغم تواضع أثاثه إلا أن ذوقه يفوق جمال ألف قصر طلبت يدها..وافق أباها بعد أخذ رأيها..أيام وتصبح زوجتى... ياااااه لفرحة قلبى ها أنا إلى جوراها بالكوشة...غير مصدق لما أنا فيه.. أرى الكل يتهامس...فهى مثال حي للروعة و أنا شخص أقل من العادى أنا من فزت بها....هى الآن زوجتي ف لتذهب إلى الجحيم يا علاء بوسامتك و لتحلق به ياعماد ...أنا الفائز...أنا ***************************
 مرت الأيام سريعة ....متلاحقة فى قمة السعادة كنت... إلى أن أصابنى المرض اللعين... أرى فى أعين زوجتي نظرة عطف...أكره تلك النظرة فأنا لازلت على قيد الحياة...لم أمت العديد والعديد من الأشخاص فى منزلس للاطمئنان على حالتي...من بينهم علاء مالذى أتى به؟ ...أتى ليراني وأنا على فراش المرض تبا لك...ولكل من جاء...لا أريد أحد. اذهبوا جمعيا شُخص مرضي على أنه ورم خبيث فى المخ...و أن احتمال وجودى على قيد الحياة..ضئيل جدا...ماهي إلا شهور او ربما أسابيع وينتهى أجلي... و أتركها... ل علاء... أو عماد... لا ....كما سأموت..يجب أن تموت هي الأخرى هذا قرار نهائي لا رجعة فيه...ولكن كيف أقضى عليها دون التعرض للمساءلة القانونية.... أى مساءلة  تلك التي أتحدث عنها...أنا خلال أسابيع سألحق بها ....دون أدنى شعور بالخوف أمسكت سكين المطبخ وقمت بذبح زوجتي وهى نائمة...وانتهى الامر...بوجودي فى قسم الشرطة...واعترفت بمنتهى البساطة أنى من قتلها...الغريب أن المحقق كان يتحدث عن ان زوجتى كانت حاملا ف شهورها الأولى...أحمد الله أنى رحمت ابنى من براثن علاء أو عماد بعد عدة أيام من التحقيقات التى لا قيمة لها..وبعد تجديد حبسي لعدهطة أيام لم أشعر بألم.... لا أشعر بأن ساعتى قد اقتربت...رأسي التى كانت تؤلمنى...الآن لا شيء تم ترحيلي إلى أحد السجون...تم إجراء الكشف علي.. وهنا كانت المفاجأة... أنا سليم... معافى ... أنا لن أموت.... وزوجتي... وطفلي.. وحياتي انتهت...
                                               -تمت.        - خالد كمال


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إبحار في عواصف الحرف - ذات الريش - قصة قصيرة - Aisha Ahmed ***

إبحار في عواصف الحرف - أبي الغالي - مروان خنفر

ابحار في عواصف الحرف - رحلة إلى وادي عبقر 1- مروان خنفر

إبحار في عواصف الحرف - أوان الورد قصة قصيرة - ربا أحمد ***

إبحار في عواصف الحرف - رحلة إلى وادي عبقر 6 - مروان خنفر

إبحار في عواصف الحرف -رحلة الى وادي عبقر2 - مروان خنفر

لاتفلت يدي - لانا محمود

أراقبك -ربا أحمد

إبحار في عواصف الحرف -يوم أن استلبت قلبي في آذار- عبير مصطفى ( البيان بوست )***

النبوءة -ربا