إبحار في عواصف الحرف _أسامة آل محمد _ عد لنفسك
#عد_لنفسك.
نظر لصديقه بأسى وحزن شديد قائلا:_ دعك من إلحادك هذا ، فلن يجر عليك إلا مزيدا من العذاب ، والعار ، والسخط على نفسك. كف عنه وتمعن عافيتك لترى إنها انعكاس عليك، ليست ملك لك ولا منك .
فانظر لهذا الأعمى :
هل تنقصه عينان؟!
ولهذا الأصم :
هل تنقصه أذن؟!
ولهذا الأبكم :
هل ينقصه لسان؟!
ولهذا العاجز عن الحركة :
هل مبتورة ساقه؟!
بل دقق في هذا القلب :
هل لك سلطة على التحكم فيه؟!
ولهذا النبع من الأفكار:
هل ترى كيف تكونت؟!
دع جهلك ، فبعض العلم عمى إن حُجب عن العليم ، والله إنى أخاف عليك من جحودك على نفسك؛ فهو لن يزيده ولن ينقصه كفرك به.
بل كل الحسرة والندم منك وعليك وحدك .
فإن كنت هاربا خوفا من حساب يعقبه عذاب ؛ فقد صرت في عذاب بالبعد.
عد رحمة بنفسك عليك .
#أسامة ال. محمد


تعليقات
إرسال تعليق