على صفحات الغياب - ربا أحمد
على صفحات غيابك..
سكبت الحبر من دواتي
رتوش كما الطلاسم
لا أفقه معناها ولا تنتمي لي
وحده قلبي من يترجمها
ووحده أيضا من واصل المداد رغم القفر..
أنشودة الشوق دندنات عتاب
ونسمات الليل محمولة على الأعناق
موكب مهيب يشق الظلام
خيول من نور تقطع درب الهجر
وتلك جدائلي قد بعثرتها الرياح
فأي حلم هذا الذي أقحمتني فيه؟!
#ربا


تعليقات
إرسال تعليق