دموع الياسمين -قصة قصيرة - ربا أحمد


#دموع_الياسمين

تُرى ماذا يحدث حين يبكي الياسمين؟.. بل ما الذي يمكن أن يبكيه؟.. هل هي رياح عاتية استطاعت أن تكسر أغصانه أو تمزق بتلاته؟.. أم هي يد البشر القاسية؟.. أو أنه شخص بعينه من بين كل البشر هو من أبكى الياسمين؟!!!
............

كانت الشمس ساطعة لكنها أيضا كانت باردة في ذلك الصباح الشتوي من أحد أيام شهر كانون، حقيقة لا أعلم هل كانت البرودة في الشمس أم في قلبي فبدا كل ما أراه باردا !

أسير بخطى بطيئة متثاقلة، عيناي تراقبان هدفي برهبة احتلت كل كياني، حتى شعرت بالبرودة تسري بأطرافي فأخذت أرتعش. تحاملت على نفسي وقبضت كفيَّ وأكملت المسير.
أصبحت على بعد خطوات قليلة منه، نظرة متأملة للمكان الذي أضحى أطلال ماضٍ جميل جعلت غصة قوية تحتكم حلقي سببت دموعا حرقت عيني حتى ما عدت قادرة على اخفائها فأخذت رحلة سقوطها على وجهي الشاحب بسلاسة عجيبة.

كانت الريح تحرك الباب الخشبي القصير للحديقة مصدرا
عنه صوت صرير رتيب وكئيب. فتحته ثم دلفت المكان.
بدا البيت القديم لي كالشبح الرابض والمتربص بفريسته، وكنت أنا تلك الفريسة.. أخذت أدور بالمكان، أتأمله جيدا وأنا أسترجع في ذاكرتي مشاهد كثيرة لي فيه.. هنا ركضت، هنا لعبت، هنا نمت على العشب ورسمت بألواني على الأوراق، هنا اتسخت ثيابي في الأيام الماطرة، وهنا… هنا أوقد محمود الحطب فكنت أحتمي خلف ظهره؛ أتوسله أن يطلب من أمي أن تتركني أدفيء دميتي. ابتسامة شجن ارتسمت على شفتي وأنا أستعيد ابتسامته الجذابة وصوته الرخيم وهو يرجو أمي أن تتركني قليلا وهو من سيأتي بي بعدها إلى البيت.

تنهيدة حزينة صدرت عني وأنا أتذكر كم كنت طفلة حين تخيلت أنه من الممكن أن يراني على غير ذلك؛ محمود لم يرني إلا كطفلة، وحتى اخر لحظة نظرت فيها إلى عينيه وهو يودع الجميع!
مرت دقائق طوال وأنا أتأمل وأتذكر وأتألم. حاولت الخروج من دوامة الذكريات فساقتني قدماي خلف البيت، ذلك المكان الذي كان بمثابة عامل مشترك بين بيتنا القديم وبيته؛ حيث كان يحتوي على باب خلفي لبيتنا وآخر لبيته. هناك كانت أمي وأمه تتحدثان كل صباح حول أمور المنزل وجلب الأغراض من السوق، والكثير والكثير من الأمور التي كنت أحب الاستماع إليها وأنا ألعب قربهما على الدرج، وهناك أيضا كنت أخفي أسراري الصغيرة.
وقفت أتأمل البابين المتقابلين وقد غطت أوراق الخريف اليابسة درج كل منهما.

كانت صورة الطفلة التي تحمل دميتها تحتل مساحة الرؤية لدي، كانت تجلس على درج بيتها تتحدث مع دميتها قائلة بهمس طفولي: ننتظر لبعض الوقت.. سوف يخرج الآن ويلعب معنا…
- يا إلهي كم كانت صغيرة وكم كانت بريئة !
نزعت عيني بصعوبة عن صورتها وركزت نظري على مكان بعينه بجانب حائط بيتنا. اقتربت منه حتى أصبحت أشرف عليه من عل، ثم تلفت في المكان لأتأكد أنه لا توجد أعين متطفلة، بعدها نزلت على عقبيَّ وتفحصت الأحجار لأتأكد أنها بنفس الوضعية التي تركتها عليها قبل عام. وحين تأكدت أن أحدا لم يعبث بها، أخذت أرفع قطع الأحجار الصغيرة لأكشف عن كنزي الدفين وسري الصغير… والخطير !
حين وصلت يدي إليه، أخرجته بهدوء قبل أن أفتح حقيبتي وأخرج ما بها من رسائل كتبتها له طوال عام وأخفيتها عن أعين الجميع إلى أن آتي إلى هنا فأودعها مع سابقاتها من الرسائل التي لم أرسلها إليه.
بعد عدة دقائق، وبعد أن أعدت كل شيء إلى ما كان عليه، تسرب إلى مسامعي أصوات أشخاص آت من حديقة بيته. عندها نهضت من فوري ثم اتجهت مسرعة نحو حديقة بيتنا خوفا من أن ينتبه أحد إلى وجودي أو ينتبه إلى سري الدفين.

مرت دقائق ثقال وأنا واقفة أمام الباب الأمامي لبيتنا؛ عقلي مشغول بمن هم هؤلاء الذين اقتحموا بيت محمود من الداخل حتى أن أصواتهم قد وصلتني دون أن أستطيع تفسيرها لكنني ادركت بأنها أصوات رجولية. حاولت أن أتناسى الأمر وأنا أتحرك نحو باب البيت لأولج المفتاح في القفل، وقبل أن أحركه كان هناك صوت ينادي اسمي بنبرة تحمل تأكيدا واستفهاما:
- ياسمين !!!
تجمدت سبابتي وابهامي على المفتاح كما تجمد قلبي فحبست أنفاسي بصدري وقد أخذ عقلي يعمل بسرعة الضوء !
هل نادى أحد اسمي أم أنني أتوهم؟.. ولو كان ذلك قد حدث فعلا… أليس هذا الصوت قريب جدا من نبرة صوته؟!.. هل من المعقول أن يكون هو نفسه؟.. هل عاد بعد كل تلك السنوات في هذا الوقت بالذات؟.. هل سيبقى أم أنها زيارة عابرة كما أفعل أنا؟.. هل، هل، هل؟؟؟ عشرات الأسئلة تطرق أبواب عقلي حتى كدت أجن، لكن صوتا قريبا، قريبا جدا قد أتى من خلفي لم يكن إلا صوته…
- ياسمين !!!
- يا إلهي !!!
همستها بداخلي لكنها كانت بمثابة صرخة مدوية أرادت أن تمزق صدري لتهرب من سجن سنوات وسنوات… أرادت أن تصفعه بصدره عله يبتعد من المكان فلا أواجهه ولا تلتقي عيناي بعينيه؛ أنا لست مستعدة أبدا لتلك المواجهة.. أنا لست على استعداد لتحمل وجعا آخر؛ لست مستعدة لرؤية نفس النظرة الفارغة بعينيه فتعيدني إلى سنوات الألم، كما أنني أخاف من نفسي إذا رأيت بهما نظرة أخرى تمنيتها كثيرا ولم أحصل عليها أبدا… نعم أنا أخاف أن أحصل عليها الآن… بل أنا مرعوبة…
- ياسمين… هل أنت هي؟!!
كفاني هروبا لا جدوى منه.. كفاني خوفا من شبح ماضٍ أليم.. ربما في المواجهة شفاء من أوجاعي.. ربما فيها الخلاص.
فكرت بذلك وأنا أخرج المفتاح من قفل الباب وألتفت إليه جاهدة ألّا يرتعش صوتي حين أجيبه.
إلتفتُ، وأصبحت في مواجهته، يجب أن أتحدث، أن أجيب سؤاله لكن… كان الأمر غاية في الصعوبة، بل غاية في الألم؛ لقد تكسرت الحروف على شفاهي ثم سقطت في تلك المسافة الباردة التي تفصلنا.. تهشمت الكلمات على صخرة الزمن الذي باعدنا فغدت فتاتا لا أحد يستطيع فهمها.. ماتت كلماتي بصدري وأنا أتأمل عينيه اللتين أصبحتا مسافرتين خلف عوينات طبية رقيقة جعلت من عملية الكشف عما بداخلهما أمرا صعبا جدا عليَّ…
- ياسمين...
- نعم، ياسمين… حمدا لله على سلامتك يا محمود… كيف حالك وحال عائلتك؟
عاود مناداتي، وأجبته ثم وقفت أراقب خلجاته وهو يتأملني ما بين دهشة وحيرة، ثم سمعته يقول بعد هنيهة بصوت أوتوماتيكي بارد: أنا والجميع بخير حال، سلمك الله ياسمين.. لكن متى عدت؟!.. كنت في بيتكم قبل أسبوع ولم أرك هناك…
آه.. آسف لم أعزيك في والدك رحمة الله عليه…

قال أخر كلماته وهو يرتقي الدرجات الثلاث حتى أصبح مواجها لي، يمد يده يريد مصافحتي.
لا أعرف ماذا دهاني.. لم عادت الدموع تحرق عيني من جديد.. هل لأنه ذكر والدي رحمه الله و أراد عزائي فيه فجدد حزني على فراقه؟ أو لأن نبرة صوته ترجمت الفراغ بداخله، وكأن الكلمات الفاقدة للمشاعر كانت كالسهام أصابت قلبي وأدمته؟ حقا لا أعرف سببا لما أنا فيه.
نزلت دموعي حين مددت كفي المرتعش فسقطت منه المفاتيح الذي انحنى سريعا لالتقاطها قبل أن ينهض ليقبض على كفي بكفيه في مؤازرة كريمة ومتعاطفة، وقد بدا الحزن واضحا على ملامحه التي لم تتغير كثيرا إلا من آثار نضج بدا واضحا جدا  !
سحبت كفي من بين كفيه وأنا أهمس بصوت باك: رحمة الله على والدك ووالدي…
- آمين. 
قالها ثم سكت وكأن الكلمات قد ضاعت منه أيضا ولا أعرف لمَ؟ أنا ولديَّ أسبابي للسكوت، أما هو… لم السكوت؟!
رفعت رأسي وأنا أسأله سؤالا غبي ليس له أي معنى:
- ماذا تفعل هنا؟!
يا لي من غبية.. هل هذا سؤال يسأل لرجل قد أتى ليزور بيته القديم؟!
- لقد عدت من أجل بيع البيت وها هم المشترون يتفقدونه و….
- ماذا؟.. ستبيع بيت والدك؟!!
قلتها بنبرة مستنكرة وكأنني أريد أن أصرخ به.. هل تريد أن تحرمني من الشيء الوحيد الذي تبقى لي منك؟!.. يا لك من تمثال قاس بارد عديم الشعور… وددت لو أستطيع أن أقول له كل ذلك لكن كيف؟.. لمَ؟.. وهل أجرؤ؟!!!
- والدي توفاه الله، وأمي أخذتها لتعيش معي، وحياتي كلها في أميركا فما الداعي للاحتفاظ بالبيت؟!!
- الداعي هو أنه ذكرى من والدك رحمه الله.. الداعي أن فيه ذكريات طفولتك وشبابك.. الداعي أنه….
تجمدت الكلمات على لساني وأنا أنتبه لنفسي.. لقد بدأت نبرتي تحتد ودموعي تنهمر وكلي يتنفض… يا إلهي إن لم أرحل من هنا في التو لربما انهرت…
- ياسمين اهدأي.. الأمر لا يستدعي كل هذا الحزن.. ربما يأتي يوم وتبيعون أنتم أيضا بيتكم.. ألا ترين أن الجميع قد هجره؟…
- مستحيل… مستحيل أن نفكر أنا وأخوتي في بيعه… إنه بيت أبينا ونحن لا نبيع ذكراه…
يا إلهي… لقد أوجعته حقا.. ربما ما كان يجب أن أقول ذلك.. فكرت وأنا أتأمل حزنه مما جعلني أحزن من أجله لكن سرعان ما تلاشى حزني عليه وأنا أسمعه يكرر نفس جملته: مازلت طفلة بريئة يا ياسمين.. رغم مرور السنوات مازلت على براءتك تلك.. أنت لم تكبري يا فتاة…
- كبرت… كبرت يا محمود وأصبحت زوجة وأم.
قلتها صارخة وحاول هو جاهدا أن أهدأ وقد أراد أن يتحول الأمر إلى مزاح لكني كنت ثائرة؛ كلماته تلك أثارت غضبي وخاصة وأنا أرى تلك النظرة الفارغة بعينيه قبل أن أسمعه يقول: أنت غريبة جدا.. أي امرأة تفرح حين يصفها أحدهم بالطفلة لكنك الوحيدة التي تغضب.. فكري بعقلانية، ثمن الأرض في هذا الموقع باهظ وأعتقد أن أخوتك سوف يقدمون على بيعه في يوم من الأيام…
- على جثتي… وإذا أرادوا ذلك سوف أشتريه… مستحيل أن أسمح لأحد أن يسرق  ذكرى أبي أو يسرق مني الماضي… مستحيل.
قلتها وأنا أهبط الدرج وأخطو بسرعة تجاه الباب الخشبي للحديقة فسمعت خطواته تتبعني حتى حطت كفه على ذراعي يستوقفني فانتفضت ونظرت إليه نظرة حادة حين وقف أمامي فرفعها عني وهو يعتذر قائلا: آسف حقا لقد أردت فقط ألا تذهبي وحدك وخاصة وأنت حزينة هكذا.. آسف.. أنا السبب.

بقيت أتأمله وقد تركت العنان لدموعي فلو حاولت إخفاءها سوف أختنق بها.. رأيت الحيرة بعينيه وظهرت في صوته حين همس بنبرة بدت حانية هذه المرة: ألتلك الدرجة أنت مرتبطة بالمكان؟!
بصوت خنقته الدموع أجبته: البيت ليس فقط كيان مادي يا محمود.. البيت كيان معنوي.. بل روحي.. البيت هو سنوات البراءة وذكرى الراحلين.. البيت يحمل عبقهم الذي نحتاجه حين نتوه في دوامة الحياة.
صمتُ لبرهة متأملة الحيرة بعينيه ثم قلت لأنهي كل شيء: - أنت لم ولن تفهمني أبدا يا محمود.. يبدو أنك اكتسبت من الغرب ما يجعلك تبدو مثلهم كما أنك تبدو غريبا عني.
أنهيت أخر كلمة وأنا أراقب نظراته المستفهمة التي تحاول سبر أغوار نفسي لكني لم أترك له الفرصة لذلك فقد أضفت:
- الوداع يا محمود... الوداع يا جاري القديم.

غادرته وتلك المرة لم يلحقني؛ ربما أثرت به كلماتي، ربما يفكر في معناها العميق ويقلع عن فكرة بيع البيت.
اختفيت عن ناظريه في أحد الشوارع الجانبية، كي أوهمه أني قد رحلت، وأنا في الحقيقة أختبيء كي أعود للمكان وأخرج رسائلي خوفا من أن يجدها من سيشتري البيت.. نعم يجب ألا أجازف بسلامتها؛ سوف أخفيها بداخل بيتنا فتكون في مأمن عن أعين المتلصصين.

انتظرت طويلا وأنا أراقبهم من بعيد حتى غادروا بالسيارة التي توقفت هناك أمام البيت. بعدها اتجهت مسرعة نحو هدفي.
أخرجت الرسائل من مكانها ثم نهضت وقبل أن أخطو خطوة واحدة باتجاه باب بينتا رأيت خيالا يكتف ذراعيه يتأملني عن بعد، لم يكن إلا هو…. محمود.

اقترب مني وهو يقول مبتسما: أيتها الطفلة، أردت ايهامي بأنك قد رحلت ثم عدتِ.
انتفضت وتملكني شعور بالخوف فضممت الرسائل إلى صدري وأنا أسأله بصوت بدا مرتعش: ولمَ لم تغادر أنت؟ لم عدت ثانية؟
تجاهل سؤالي وهو يشير إلى الحفرة سائلا إياي: ماذا تخبئين هنا ياسمين؟ وما كل هذه الرسائل التي تحملينها؟
نظرت إليه بتحد لأقول: هذا ليس من شأنك محمود.. تلك أسراري الخاصة التي لا أسمح لك أو لغيرك بسؤالي عنها.. ابتعد عن طريقي الآن.
ظل متسمرا في مكانه لبرهة وهو يهز رأسه وللحقيقة لم أكن أعرف هل هزة الرأس تلك تعني أنه قد فهم شيئا أو أنه قد تفهم خصوصيتي؟
أفاق من شروده وأنا أتجاوزه بسرعة وأعالج قفل الباب بالمفتاح وأفتحه وأدلف إلى داخله، كان عقلي يعمل بسرعة أين سأخبئ سري؟ ولكن ..... ماذا لو دفعه الفضول لدخول البيت في غيابي بطريقة ما ثم حصل عن الرسائل وقرأها ؟ يا إلهي.. لابد أن أتخلص منها ولكن كيف؟… أحرقها؟!!
دوت تلك الكلمة في رأسي فأي وسيلة أخرى قد تفشل إذا وجد منها أثرا.

بحثت طويلا في أدراج المطبخ عن علبة ثقاب حتى وجدتها، كانت تبدو أنها قد أفسدتها السنوات لكني لم أيأس؛ حاولت عدة مرات حتى أشعلت واحدا بصعوبة ثم بدأت أحرق حنيني وذكرياتي التي ضمتها تلك الرسائل.. كنت أحرقها وكأني أحرق طفولتي، بل أحرق قلبي معها.. رفعت رأسي ومن نافذة المطبخ رأيته ينظر إلي فقلت بسخط وغضب: ألا تخجل؟ ما الذي تفعله هنا؟ وكيف تجرؤ على مراقبتي؟
أجاب بحرج ظاهر: أعتذر منك فقد شممت رائحة الحريق فظننت أن مكروها ما قد حدث وجئت لأطمئن عليك.
هززت رأسي بتفهم وكأنني أنهي الحديث وانهمكت في إحراق بقية الرسائل.. بعدها انسحب من المكان معتذرا.

غادت المطبخ بخطوات ثقيلة وحزينة بعد أن أحرقت كل ذكرياتي ونسيج قلبي، فتحت باب البيت لأجده يقف أمامه.
نظر إلي قائلا بفضول: ما الذي كنت تخفينه وأحرقته ياسمين؟
أجبته وقد رمقته بنظرة حزينة: هذا الذي لن تعرفه أبدا يا محمود.
أصر وقد أعاد السؤال فأجبته بغصة: هي بعض ذكريات وبقايا حنين يجب إحراقها للعيش بسلام.
أنهيت كلماتي ثم غادرته وقد تركته في حيرة واضحة.. غادرته بعد أن أحرقت أجمل ذكرياتي معه… ضاعت الرسائل وضاع البيت وضاع أجمل سر في حياتي، وبذلك أكون قد ودعت كل شيء جمعني به إلى الأبد.

مشيت في الشوارع لساعات كنت أراقب  خلالها وجوه المارة وأنا أحدث نفسي أن ملامح كل واحد منهم تحمل حكاية ما لقصة حب.. ربما صنعت له حياة، أو ربما… قتلت بداخله الحياة !

تمت
#ربا



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

إبحار في عواصف الحرف - ذات الريش - قصة قصيرة - Aisha Ahmed ***

إبحار في عواصف الحرف - أبي الغالي - مروان خنفر

ابحار في عواصف الحرف - رحلة إلى وادي عبقر 1- مروان خنفر

إبحار في عواصف الحرف - أوان الورد قصة قصيرة - ربا أحمد ***

إبحار في عواصف الحرف - رحلة إلى وادي عبقر 6 - مروان خنفر

إبحار في عواصف الحرف -رحلة الى وادي عبقر2 - مروان خنفر

لاتفلت يدي - لانا محمود

أراقبك -ربا أحمد

إبحار في عواصف الحرف -يوم أن استلبت قلبي في آذار- عبير مصطفى ( البيان بوست )***

النبوءة -ربا