غائبي - ربا أحمد
على صفحة الأفق المرتعش ألما كتبت..
لمن ليس هنا... حاضر أنت رغم الغياب..
تشتاقك روحي ويخفق باسمك الفؤاد..
وكل ليلة أعترف لخيالك الساكن جدران غرفتي
أن لقائي بك لم يكن محض صدفة عابرة..
بل كان قدرا.. بل هو أجمل أقداري.
أتذكر حبيبي تلك الليلة؟..
ليلة ارتجف فيها الغسق أمام قطار الرحيل..
وتداعت السحب هيبة
فأرسلت علينا زخات كشرارات حب سرمدي..
فلم أكن أنا أنا، ولا أنت أنت...
كنا كنجمين قد تخلى كلا منهما عن بريقه الظاهر..
آمنا بأن النور القادم سيكون نابعا من نبض خافقينا الصارخ خلف الضلوع..
واقتربت، وهمست..
ثم أعلنت عليَ العشق في ليلة قد انتهت بالرحيل...!
غائبي...
ها أنا الآن اجتر نبض الحب ونبض الرحيل فعد إلي ولا تطل الغياب.
صباحكم🌹
#ربا


تعليقات
إرسال تعليق