رمادي العشق - ربا أحمد
نهري الحزين..
لا تسألني كيف هي في البعد أحلامي
فأنا ما عدت أعرف أهي حقا تحققت؟
أم أنها انتهت وضعتُ أنا في ضباب أحزاني..
لم أعي هل صافحتني الحياة بلحظة
أم أدبرت تاركة إياي أتخبط بين شكي وأوهامي؟!!
نهري الحزين..
رمادية العشق تقتلنا بالبطيء
فكيف أصف لك؟...
هناك غصة لست بقادرة على تحملها..
كل ما تمنيته هو تحقيق حلمي البريء.. لم أطلب المستحيل...
لكنها دوما قوانين القدر.. قوانين حجمت حلمي، وعلى المذبح أعلنت الطاعة لسجاني !
نهري الحزين..
يطالبونني الرسم بالحرف ليقرأون لوحة بألوان الربيع..
لم يدركوا أنهم طمسوا ملامح الحلم وغدت اللوحة سحب رمادية بعد أن انعكس عليها ظلام قلوبهم... تبا لقسوتهم الموجعة، وألف تب لعشقهم الرمادي !
أيا نهري وملجأ أحزاني..
أتيتك ألتمس منك دفئا وبعضا من حياة..
سواد الليل كاحل والسماء ملبدة بالغيوم..
البدر غادر مذعورا؛ حقا ليلة مخيفة، ترى ما السبب؟؟
سألتك ذلك حين تلاقت مع البدر عيني فأجبت بعد صمت مطبق... إنها يا عزيزتي رمادية العشق فاخذري أن تسلط عليك الجانب الأسود منها..
هنا تألق العشق في سماء الحلم..
واشتاقت عيون الليل كحل من رماد..
ابتسم البدر واقترب هامسا في حياء: أتيها الحزينة.. إنها ليلة عشق رمادية... بياض البدر، وسواد الليل !
خفت.. تراجعت.. ثم برجاء همست:
رمادي العشق بي رفقا.. الأسود منك قد تفاقم وطغى..
نقاء الأبيض بداخلي ما عاد يتحمل !
#رمادي_العشق
#ربا

تعليقات
إرسال تعليق