قابلته 2-ربا
___قابلته___
قابلته.. ملامحه باتت أنضج
وشيب يتخلل فوديه
لكنه مازال محتفظا بابتسامته الهادئة..
أحقا قابلته؟!
أغنية ولحن قديم
أرجوحة يغازلها الغدير
تلة... كنا نلهو فوقها
وآثار حروف نقشناها على صخرها
تفيد أنه بعد كل فراق لقاء
وذاك الحب باق !
كفه تمتد لي
وبدون صوت
عيناه تقول كل شيء
اقتربي أسطورتي
قدمي مترددة
أأقترب منه
أم أحمل قلبي وأبتعد...
لحظة... لحظة خاطفة اعتقل كفي
لم يسمح للتردد أن ينال مني
قربني..
راقصني..
وكلما ابتسم ابتسمت
يلفنا ضجيج النبض
ينافس بصخب صوت اللحن
همس: كم غبت؟
أجبت: ربما يوما أو بعض يوم
قال: والسنوات!
قلت: تلاشت حين اقتربت!
اتسعت ابتسامته
وارتفع صوت اللحن
حتى الأرجوحة
كانت تتراقص كأنها...
تحتفل معنا بلقاء العمر!
#ربا

تعليقات
إرسال تعليق