قابلته 1 -ربا
___قابلته___
قابلته على حافة الليل البهيم
والنبض يتسابق بلهفة
لمعانقة الوتر الحزين
تأملته صامتة..
فمن فرحتي
قد مات على فمي التعبير!
أأقول أحبك!
اشتقت إليك!
أم أقول ليتك تبقى معي أبد الآبدين...
- إني راحل... جئت لأودعك!
كلماته كنصل سكين عرف طريقه إلي قلبي..
مزق وتري..
ونزف اللحن قرح السنين!
تأملته كالعادة بصمت ذبيح
فبدوت كطفلة ضعيفة
ترى دميتها المفضلة تنتحر على مقصلة الراحلين!
حقا إنه دمية..
والحب دمية..
وقلبي إن استمر في حبه
سيغدو دمية مشوهة ينفر منه جميع المحبين!
- وداعا...
بكلمة واحدة ودعني
وأنا التي لم أقابله بعد!
لا، بل قابلته... ويا ليتني لم أقابله...!
#ربا

تعليقات
إرسال تعليق