حبيبي - ربا
حبيبي..
أيها الغائب الحاضر..
أتوسلك بنبض يحترق من لوعة الغياب..
أرجوك .. كف ملامحك عني
ما عدت أحتمل رؤيتك بكل الوجوه
ولا سماع نبرتك الرخيمة
بأصوات كل الحضور
دع طيفك المستعمر
يغادر محيطي الواهن
ومزق مخالب الشوق العنيد
ربما... أستطيع العيش بعدك بسلام...!
#ربا

تعليقات
إرسال تعليق