ظلال الأمس - ربا
دوما تعشق البحر
والبحر يعشق وقفتها
يعشق وحدتها
من عام لعام ينتظر عودتها
تضفي عليها شمسه
ظلالا أرجوانية
فتغدو كلؤلؤة غادرت محارتها
ودت لو تحتضن الموج
لو يغرقها حتى العمق
فما عاد بمقدورها الانتظار
ولا عادت تمتلك في وحدتها الصبر
الانتظار عقارب تلدغ سلامها
تقتات على دمعها
لكنها أبدا لن تهجر
و بلا حذر....
سوف تخطو نحو أمسها
#ظلال_الأمس
#ربا

تعليقات
إرسال تعليق