قبس من خيال - ربا
___قبس من خيال___
لي من عينيك وميض لا يلمع إلا لي وحدي
ولي من همسك معزوفة.. ترسم آهات لحني
فيا أيها الهائم في عوالم الدهرِ..
كيف تسرق أمان حياتي وتمضي!
أما علمتُ أن فعلتك جريمة..
لا تقل عقوبتها.. عن عقوبة القتلِ!
ذات اعتراف قلتها لي..
قلتها وعينيك تحتويني كغمرة دافئة
همست بمكنونات صدرك وخبايا روحك
و كنت لاعترافك... غير عابئة..!!
لم أدرك أن اعترافك نزف من وتينك
وما كنت أدري بآلامك إلا أن سمعت أنينك..!!
وأنا...؟!!
أنا ماذا...؟!!
ماذا علي أن أفعل وماذا أقول..؟!!
ولكن انتظر... كيف لي قول شيء أو فعل أي شيء..!!
فأنت محرمٌ علي كما حُرِّمت عليَّ السعادة
وكأني خُلقت لأتوارى عن الأعين
لأكون سجينة تلك الجدران الباردة...
جدران قصر على أعلى القمم الشاهقة...
سجينةٌ حكم عليها بالعزلِ وحدها...
لا ترى أحدًا... ولا يراها أحد..!!
فإياكَ.. إياكَ أن تبحث عني...
إياك أن تحاول فتعود مهزومًا مدحورا
ستفقد جميع أسلحتك وربما تفقد حياتك
حين تعود نازف القلب والروح والوجدان
لأنني ببساطة... قبسٌ من خيال...
تعليقات
إرسال تعليق