حديث الشوق - ربا
قُبلة على الخد
تركت لك فيها بعضا مني
بعضا من عشقي.. من شوقي
وبقايا حلم مازال ممتدا على البعد
فـ يا خليل الروح ونبضا يسري في دمي
هل أتاك حديث العشق؟..
هل بلغت نصاب الشوق؟..
وهل حفظت يا أجمل أسراري سرا...
مع نسائم الفجر أسرّت لك به قُبلتي؟
#ربا

تعليقات
إرسال تعليق