ختمت القصيد - نجلاء جميل
*** خُتمت القصيد ***
ختمت القصيد بنحيب
فلا عجبا
من ذلك الكفن
وَأد الأقاحي في مهدها
كأنه الندى المحموم
نقش سطورها
بعزف على أوتار مقلتيها
ترنحت بيادر الحروف
بذاك الدمع اللهيب
أنّ البنان مهترئا
على أبواب أسوارها
يتعثر بين أخاديد مفرقيها
مقيد المعصمين ..
معصوب العينين
يستجدي العبرات
تعثرت النظرات
بين سرابها ..
بكى المحراب وداع صلاة
ناحت ..
متهجدة على أطراف وثاقها
لترتل أعذارا خلّفها الوسن
جفت الأقلام
وأعلنت الضياع
بين غياهب الأنين ، ثارت الأسفار
عانقت أحبارها
لكنها المآتم
اغتالت شفاه البنان
بضجيح من عباءات أكفان
شُيّعت الحروف ..
وخُتمت القصيد
# نجلاء جميل #
( من رسائل المساء)

تعليقات
إرسال تعليق